علاج التهاب الأذن و نصائح لتخفيف أعراض التهاب الأذن
علاج التهاب الأذن
يبدأ علاج أي التهاب في الأذن بمراقبته وذلك لمعرفة ما إذا كان سيتحسن من تلقاء نفسه إذ إن 80 تقريبا من حالات التهاب الأذن تتعافى من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى المضادات الحيوية وفي الحالات التي تحتاج علاجا فيصف الطبيب الأدوية العلاجية اعتمادا على سبب الالتهاب وفيما يأتي بيان للخيارات المستخدمة لعلاج التهاب الأذن حسب نوعها
علاج التهاب الأذن الخارجية
يستغرق التعافي من التهاب الأذن الخارجية Otitis externa دون اللجوء للعلاج مدة قد تصل إلى عدة أسابيع لذلك عادة ما يصف الطبيب قطرات الأذن العلاجية لتسريع الشفاء ويحتاج المصاب إلى استخدام هذه القطرات عدة مرات خلال اليوم ولمدة أسبوع تقريبا في أغلب الحالات وتجدر الإشارة إلى أن الطبيب قد يعيد فحص الأذن بعد انتهاء العلاج واستقرار الوضع الصحي للمصاب بهدف الكشف عن أي مشكلة قد تكون ساهمت في حدوث الالتهاب مثل وجود طبلة أذن غير طبيعية أو طبلة مثقوبة ويشار إلى وجود أربعة أنواع أساسية من قطرات الأذن المستخدمة في علاج التهاب الأذن الخارجية وهي
- قطرات المضاد الحيوي وتعالج هذه القطرات العدوى البكتيرية المسببة للالتهاب
- قطرات مضادات الفطريات تعالج هذه القطرات العدوى الفطرية المسببة للالتهاب
- قطرات الكورتيزون وتساعد على تخفيف التورم
- قطرات الأذن الحمضية تساعد هذه القطرات على قتل البكتيريا
وفي بعض الأحيان قد تحتوي القطرة على مزيج من المكونات التي ذكرت أعلاه وقد يلجأ الطبيب إلى مجموعة من العلاجات الأخرى إذا دعت الحاجة ومنها ما يأتي
- المضادات الحيوية الفموية كالأقراص والكبسولات لعلاج حالات العدوى الشديدة ويعد دواء الفلوكلوكساسلين Flucloxacillin المضاد الحيوي المفضل في هذه الحالات
- مسكنات الألم القوية التي تحتاج لوصفة طبية مثل الكودايين Codeine وذلك للحالات الشديدة
- علاجات للمشاكل الجلدية التي قد تؤدي إلى تفاقم حالة التهاب الأذن الخارجية مثل التهاب الجلد الدهني Seborrhoeic dermatitis أو الصدفية Psoriasis أو الإكزيما Eczema
- الشق والتصريف Incision and drainage وهو إجراء يثقب فيها الطبيب الدمل عند ظهوره داخل الأذن وذلك بواسطة إبرة معقمة لتصريف القيح ويجدر التحذير من قيام المصاب بهذه العملية بنفسه دون اللجوء إلى الطبيب
علاج التهاب الأذن الوسطى
تحدث معظم حالات التهاب الأذن الوسطى Otitis media خلال فصل الشتاء وفي بداية الربيع وتتعافى معظم الحالات دون استخدام أي دواء في الغالب ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة الحصول على العلاج الطبي المناسب في حال استمرار الألم أو المعاناة من الحمى وتشمل علاجات التهاب الأذن الوسطى ما يأتي
- اتباع نهج الانتظار والترقب توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال The American Academy of Pediatrics والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة The American Academy of Family Physicians باستخدام أسلوب الانتظار والترقب كأحد خيارات العلاج في بعض حالات التهاب الأذن الوسطى وذلك لأن الأعراض عادة ما تتحسن خلال يومين من بداية الالتهاب بينما تتعافى معظم حالات التهاب الأذن الوسطى خلال أسبوع إلى أسبوعين من تلقاء نفسها دون علاج وتشمل الحالات التي يوصى باتباع هذا الأسلوب لعلاجها ما يأتي
- أن يتراوح عمر الطفل بين 6 و23 شهرا مع معاناته من ألم خفيف في أذن واحدة لمدة تقل عن يومين وعدم تجاوز درجة حرارة جسمه 39 درجة مئوية
- أن يبلغ عمر الطفل 24 شهرا أو أكبر من ذلك مع معاناته من ألم خفيف في أذن واحدة أو في كلتيهما لمدة تقل عن يومين وعدم تجاوز درجة حرارة جسمه 39 درجة مئوية
- المضادات الحيوية قد يوصي الطبيب باستخدام المضادات الحيوية الفموية أو قطرات الأذن التي تحتوي على المضاد الحيوي وينصح باستشارة الطبيب أو الصيدلاني في حال نسيان أخذ إحدى جرعات الدواء ويشار إلى أهمية استمرار المصاب في أخذ المضاد الحيوي حسب توجيهات الطبيب حتى بعد تحسن الأعراض لتجنب تكرار حدوث الالتهاب وتفادي التسبب بمقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي
- مسكنات الألم وخافضات الحرارة قد ينصح الطبيب باستخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول والآيبوبروفين كما قد يحتاج المريض إلى استخدام قطرات مخدرة لتخفيف الألم في الأذن وذلك بشرط عدم وجود تمزق أو ثقب في طبلة الأذن
- إزالة اللحمية Adenoids قد ينصح الطبيب بإزالتها في حال كانت مصابة بالعدوى ويذكر أن اللحمية هي نسيج ليمفاوي يوجد في الفراغ الواقع فوق سقف الفم اللين والذي يطلق عليه اسم البلعوم الأنفي وفي الحقيقة أظهرت التجارب العملية أن إزالة اللحمية قد ساعدت على علاج بعض الأطفال المصابين بالتهاب الأذن الوسطى
- بضع طبلة الأذن Myringotomy ويعرف بأنه إجراء جراحي يتم بإجراء فتحة صغيرة في الطبلة بهدف تصريف السوائل وتخفيف الضغط الواقع على الأذن الوسطى نتيجة تراكم هذه السوائل يلي ذلك وضع أنبوب صغير في الفتحة لضمان تهوية الأذن الوسطى ومنع تراكم السوائل ويلجأ الطبيب لهذا الإجراء في حال بقيت السوائل في الأذن لمدة تزيد عن 3 أشهر مع تكرار حدوث عدوى الأذن الوسطى بالرغم من استخدام المضادات الحيوية وتتم استعادة حاسة السمع لدى المصاب بعد تصريف السوائل وعادة ما يسقط الأنبوب من تلقاء نفسه بعد مرور 6 12 شهرا من وضعه
علاج التهاب الأذن الداخلية
يبدأ علاج التهاب الأذن الداخلية بعد استبعاد الحالات الصحية الأخرى التي قد تكون السبب في ظهور الأعراض إذ يعتمد العلاج على عدة عوامل أهمها سبب المشكلة والأعراض التي يعاني منها المصاب ومدة المعاناة منها وتتنوع العلاجات بين الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية والأدوية التي تحتاج لوصفة طبية وفيما يأتي مجموعة من الأدوية والإجراءات العلاجية المستخدمة في حالات التهاب الأذن الداخلية
- الأدوية التي تخفف من الدوار وتسيطر على الغثيان والتقيؤ مثل
- دواء دايفينهايدرامين Diphenhydramine الذي لا يحتاج إلى وصفة طبية
- ميكليزين Meclizine
- بروميثازين Promethazine
- لورازيبام Lorazepam
- ديازيبام Diazepam
- الأدوية التي تساعد على التخفيف من الالتهاب وتعالج العدوى المرتبطة بالتهاب الأذن الداخلية ومنها
- بريدنيزون Prednisone
- المضادات الحيوية
- المضادات الفيروسية
- السوائل الوريدية ويتم تلقيها في قسم الطوارئ وذلك في حال تعرض المصاب للجفاف نتيجة التقيؤ الشديد
- العلاج الفيزيائي وفيه تتم ممارسة التمارين المناسبة التي قد تساعد المصاب على التخلص من مشاكل التوازن
نصائح لتخفيف أعراض التهاب الأذن
فيما يأتي مجموعة من الإجراءات التي قد تكون فعالة في التخفيف من أعراض التهاب الأذن البسيط
- تجنب دخول الماء أو الشامبو إلى الأذن
- عدم إدخال أي شيء إلى الأذن مثل الأصبع أو أعواد القطن لإزالة شمع الأذن
- إزالة أي إفرازات تخرج من الأذن عن طريق مسح الأذن بمنشفة قطنية
- وضع قطعة قماش دافئة ككماد على الأذن المصابة
- استخدام القطرات الأذنية التي تخفف الألم والتي لا تحتاج لوصفة طبية
- أخذ مسكنات الألم الفموية التي لا تحتاج لوصفة طبية مثل الآيبوبروفين أو الباراسيتامول
- عدم استخدام الأدوية المزيلة للاحتقان Decongestants أو مضادات الهيستامين Antihistamines وذلك لعدم وجود دليل يثبت أن هذه الأدوية تخفف من مشكلة عدوى الأذن
دواعي مراجعة الطبيب
تجب استشارة الطبيب في حال عدم تحسن أعراض التهاب الأذن أو في حال ازدادت سوءا وتشمل الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب ما يأتي
- المعاناة من التهاب الأذن الدائم
- خروج سوائل وإفرازات من الأذن
- وجود انتفاخ حول الأذن
- ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم أو الشعور بالسخونة مع الارتعاش
- ألم في الأذن لم يبدأ بالتحسن بعد ثلاثة أيام
- ظهور أعراض أخرى كالشعور بالمرض أو التهاب الحلق الشديد أو الدوخة بالإنجليزية Dizziness
- حدوث تغير في حاسة السمع أو فقدان السمع
- ضعف الجهاز المناعي للمصاب والذي قد ينتج عن العلاج الكيميائي مثلا
- المعاناة من حالة طبية طويلة الأمد مثل السكري أو أمراض القلب أو الرئة أو الكلى أو الأمراض العصبية
فيديو علاج التهاب الأذن
عدم توازن وأعراض أخرى تصاحب التهاب الأذن فما علاجه











