عملية أطفال الأنابيب و أسباب فشل عملية أطفال الأنابيب

صورة: عملية أطفال الأنابيب و أسباب فشل عملية أطفال الأنابيب

عملية أطفال الأنابيب

بالنظر إلى مراكز مكافحة الأمراض واتقائها بالإنجليزية Centers for Disease Control and Prevention قدر أن ما يقارب 1 6 من الأطفال الذين يولدون في الولايات المتحدة سنويا تمت عمليات الحمل بهم عن طريق تقنيات التلقيح بالمساعدة بالإنجليزية Assisted reproductive technology وفي الحقيقة تعد عملية أطفال الأنابيب بالإنجليزية In vitro fertilization or IVF من أكثر أنواع تقنيات التلقيح بالمساعدة كفاءة في رفع نسبة احتمالية حمل المرأة وتتم هذه العملية عن طريق تخصيب البويضة خارج الجسم في إناء المختبر وبعدها تتم زراعة هذه البويضة المخصبة داخل رحم الأم ويمكن اعتماد عملية أطفال الأنابيب في حال كانت محاولات الحمل باستخدام العلاجات الأخرى لا تجدي نفعا

أسباب فشل عملية أطفال الأنابيب

في الحقيقة تعتبر عملية أطفال الأنابيب مكلفة لذلك عادة ما يقوم الزوجان بتجربة علاجات الخصوبة الأخرى في البداية مثل أخذ أدوية الخصوبة أو القيام بعملية التلقيح الاصطناعية داخل الرحم قبل الشروع بعملية أطفال الأنابيب ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من العوامل التي تتسبب بفشل عمليات أطفال الأنابيب منها ما يمكن تجنبه وبالتالي يمكن للمرأة الحمل بعد تكرار العملية ومنها ما يصعب تجنبه ولكن يمكن بذل الجهد لمحاولة إنجاح الحمل وفيما يأتي بيان أهم عوامل فشل أطفال الأنابيب

  • عمر الأنثى حيث يعتبر عمر المرأة عاملا مهما في نجاح أو فشل أطفال الأنابيب ويمكن تفسير ذلك بانخفاض عدد البويضات بتقدم المرأة في العمر بالإضافة إلى تراجع كفاءتها ويجدر بالذكر أن أول تراجع ملحوظ في عدد وكفاءة البويضات يبدأ ببلوغ المرأة الثلاثين من العمر ثم يزداد هذا التناقص بسرعة بعد عمر 37 سنة حيث تكون فرصة نجاح عملية أطفال الأنابيب باستخدام بويضات المرأة ذاتها هي 32 للنساء اللاتي تبلغ أعمارهن 35 عاما بينما تكون النسبة 16 في عمر 40 سنة
  • كفاءة ونوعية الجنين حيث يقوم أخصائيو الإخصاب بتقييم نوعية البويضة اعتمادا على عمر المرأة وعدد خلايا البويضة فالبويضة المخصبة تبدأ وحيدة الخلية وتستمر بالانقسام حتى تصبح متعددة الخلايا ويفضل أن تتكون بعد ثلاثة أيام من لحظة التخصيب من ست إلى سبع خلايا وذلك لأن البويضات التي تحتوي على عدد أقل من الخلايا تكون احتمالية نجاح زراعتها أقل وبالتالي تزيد فرصة فشل عملية أطفال الأنانبيب
  • استجابة المبايض بالإنجليزية Ovarian Response بشكل عام عندما تكون كمية البويضات المنتجة كبيرة تكون فرصة نجاح دورة أطفال الأنابيب أكبر ويجدر بالذكر أن مبايض بعض النساء لا تكون الكثير من الجريبات بالإنجليزية Follicles وذلك لأنها لا تستجيب لأدوية التخصيب المستخدمة قبل عملية أطفال الأنابيب لتحفيز إنتاج البويضات ويعزى ذلك لأسباب عديدة منها تجاوز المرأة السابعة والثلاثين من العمر أو ارتفاع نسبة الهرمون المنشط للحوصلة بالإنجليزية Follicle stimulating hormone واختصارا FSH أو أن عدد البويضات المتبقية في المبايض منخفض حيث إن عملية أطفال الأنابيب قد تفشل في حال كان هناك أقل من ثلاثة جريبات ناضجة
  • مشاكل عملية الزراعة من الجدير بالذكر أن فقدان الحمل أو الإجهاض بعد الخضوع لعملية أطفال الأنابيب يمكن أن تعزى لوجود اضطرابات في الرحم مثل وجود السليلة أو البوليب بالإنجليزية Polyp أو الورم الليفي وإن كثيرا من أخصائيي الإخصاب يؤمنون بأن فشل معظم عمليات الزراعة يعزى لتوقف الجنين عن النمو وربما يكون ذلك نتيجة لوجود خلل جيني يؤثر في تطور الجنين
  • عوامل أخرى ومن هذه العوامل التدخين إذ يقلل التدخين احتمالية نجاح عمليات أطفال الأنابيب بما نسبته 50 لما يترتب عليه من قلة عدد البويضات وارتفاع احتمالية الإجهاض وتقل فرصة نجاح العملية بنسبة 50 ويمكن أن تقلل السمنة أيضا من فرصة حدوث الحمل بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل شرب الكحول وتعاطي الأدوية الممنوعة قانونيا وشرب كميات كبيرة من الكافيين وتناول بعض أنواع الأدوية

دواعي إجراء عملية أطفال الأنابيب

يلجأ الأزواج لخيار أطفال الأنابيب في الحالات التي يعاني فيها أحدهما أو كلاهما من العقم وذلك بعد تجربة الحلول الأخرى ومن الحالات التي غالبا ما تحتاج لإجراء عمليات أطفال الأنابيب ما يأتي

  • قلة خصوبة المرأة بعد تجاوزها الأربعين من العمر
  • انسداد أو تلف قنوات فالوب بالإنجليزية Fallopian tubes
  • قلة نشاط المبايض عند الأنثى
  • إصابة المرأة بالانتباذ البطاني الرحمي بالإنجليزية Endometriosis
  • ظهور الورم الليفي في الرحم بالإنجليزية Uterine fibroid
  • عقم الرجل مثل قلة عدد الحيوانات المنوية لديه أو حدوث تشوه في شكلها
  • العقم مجهول السبب

ما بعد عملية أطفال الأنابيب

بعد القيام بعملية زراعة أطفال الأنابيب ونقل الجنين إلى الرحم تستطيع المرأة العودة إلى عملها وأنشطتها المعتادة بشكل طبيعي وذلك بالرغم من انتفاخ المبايض في هذه الفترة ولكن يجب على المرأة تجنب الأعمال الشاقة التي تسبب عدم الراحة وفي ظل هذا الكلام تجدر الإشارة إلى احتمالية ظهور بعض الآثار الجانبية لعمليات أطفال الأنابيب نذكر منها ما يأتي

  • ظهور كميات صغيرة من سائل شفاف أو دموي لفترة قصيرة بعد القيام بالعملية وذلك بسبب قيام الطبيب بتنظيف عنق الرحم قبل نقل الجنين
  • الشعور بألم عند لمس الثدي وذلك بسبب ارتفاع هرمون الإستروجين
  • حدوث انتفاخ خفيف في البطن
  • الشعور بآلام أو تشنجات بسيطة
  • المعاناة من الإمساك