ما سبب ظهور كدمات في الجسم بدون سبب و سبب تغير لون الكدمات

صورة: ما سبب ظهور كدمات في الجسم بدون سبب و سبب تغير لون الكدمات

ما سبب ظهور كدمات في الجسم بدون سبب

قد تظهر الكدمات أو التكدم أو الرضوض بالإنجليزية Bruising نتيجة التعرض لإصابة أو عند الاصطدام بشيء ما وقد تظهر الكدمات لدى بعض الأفراد بسهولة لدرجة أنهم لا يتذكرون سبب حدوثها في حين تظهر كدمات كبيرة لدى أفراد آخرين بعد إصابات طفيفة كما قد يلاحظ آخرون أن كدماتهم تستغرق عدة أسابيع للتعافي وفيما يأتي نتطرق إلى الحالات التي تظهر فيها الكدمات دون التعرض لإصابات أو جروح حيث يمكن بيان الأسباب المحتملة أدناه

  • التاريخ العائلي يعتقد أن للتاريخ العائلي دور في ظهور الكدمات إذ يلاحظ ظهورها بسهولة لدى الأشخاص الذين لديهم أقارب تظهر لديهم الكدمات بسهولة كذلك
  • شرب الكحول يعد استهلاك الكحول أحد أبرز عوامل الخطر المؤدية لأمراض الكبد كحالات تشمع الكبد بالإنجليزية Cirrhosis وفي الواقع قد يؤدي تشمع الكبد أو أمراض الكبد الأخرى إلى التأثير في وظيفة الكبد تدريجيا فقد يتوقف الكبد عن إنتاج البروتينات التي تساعد على تجلط الدم الأمر الذي قد يؤدي إلى نزيف مفرط وظهور الكدمات كما وقد تظهر عليه بعض العلامات الدالة على وجود مرض في الكبد كالإرهاق والتوعك الشديد والحكة الشديدة وانتفاخ الساقين واصفرار لون الجلد أو العيون وظهور البول بلون داكن
  • التقدم في العمر فمع التقدم في العمر يصبح الجلد أكثر رقة ويفقد جزءا من الطبقة الدهنية الواقية التي تساعد على حماية الأوعية الدموية من الإصابة ومثل هذه الحالة تعرف بالفرفرية الشيخوخية بالإنجليزية Senile Purpura حيث تصيب هذه الحالة العديد ممن هم فوق الخمسين من العمر وتسبب ظهور آفات تشبه الكدمات قد تصيب اليدين والقدمين غالبا إلا أنها تستمر فترة زمنية أطول من الكدمات وقد تكون أكبر حجما منها وقد تبقى بلون بني حتى بعد الشفاء منها
  • التهاب الأوعية الدموية يمكن أن يتسبب التهاب الأوعية الدموية المعروف بالالتهاب الوعائي بالإنجليزية Vasculitis في ظهور الكدمات
  • اضطرابات النزف الجينية يمكن أن تتسبب العديد من الاضطرابات الجينية في تجلط دم الشخص ببطء أو عدم تجلطه على الإطلاق حيث تحدث نتيجة عدم وجود بعض عوامل التخثر في الدم بحيث قد يؤدي ذلك إلى ظهور الكدمات بسهولة التي قد تكون مصحوبة بنزيف الأنف أو نزيف اللثة بشكل متكرر كما قد تتسبب الاضطرابات بالنزف الشديد الذي قد يكون مهددا للحياة ويمكن القول إن الأعراض الظاهرة جراء الإصابة بذلك لا تظهر فجأة بل تكون موجودة منذ الولادة لذا تكون أكثر شيوعا لدى الرضع والأطفال الصغار ومثال هذه الاضطرابات مرض فون فيليبراند بالإنجليزية Von Willebrand disease وهو أكثر اضطرابات النزيف شيوعا حيث يصيب كلا من الذكور والإناث ويحدث بسبب غياب أو وجود خلل في عامل فون ويلبراند المهم لتجلط الدم ويمكن استخدام الهرمونات الصناعية لتحسين تخثر الدم في مثل هذه الحالات ومن اضطرابات النزف الجينية كذلك مرض نزف الدم الوراثي المعروف بالهيموفيليا بالإنجليزية Hemophilia بنوعيه هيموفيليا أ وهيموفيليا ب حيث يكون الخلل فيهما في العامل الثامن والتاسع لتجلط الدم على التوالي ويكون العلاج باستخدام عوامل التجلط الصناعية حسب الحالة وبإشراف الطبيب
  • نقص الفيتامينات قد يساهم نقص الفيتامينات في نزيف الدم وظهور الكدمات بما في ذلك فيتامين K وفيتامين B12 وفيتامين C وحمض الفوليك نظرا لدورهم المهم في تجلط الدم ولا بد من مراجعة الطبيب وأخذ العلاجات اللازمة في حال نقص أي من الفيتامينات المذكورة
  • الأدوية كالمميعات مثل الوارفارين بالإنجليزية Warfarin والهيبارين بالإنجليزية Heparin خاصة إذا كانت الكدمات مصحوبة بنزيف الأنف أو نزيف اللثة بشكل متكرر بالإضافة إلى دواء كلوبيدوغرل بالإنجليزية Clopidogrel ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية مثل الآيبوبروفين بالإنجليزية Ibuperofen والأسبرين بالإنجليزية Aspirin أو الأدوية الستيرويدية مثل البريدنيزون بالإنجليزية Prednisone سواء كانت تعطى بشكل موضعي أو تؤخذ عن طريق الفم وكذلك بعض أنواع المضادات الحيوية وبعض أنواع أدوية السرطانات والعوامل المضادة للصفائح الدموية ويجدر التنبيه إلى ضرورة عدم التوقف عن استخدام هذه الأدوية دون استشارة الطبيب مع التنبيه إلى أهمية إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يأخذها الشخص المعني فقد تكون المكملات أو الأدوية التي تباع دون وصفة طبية تتفاعل مع أدوية المصاب الأخرى فتسبب نزفا وظهورا للكدمات
  • المكملات الغذائية كنبتة الجنكو بالإنجليزية Ginkgo biloba التي قد تزيد من فرصة ظهور الكدمات نظرا لتأثيرها على سيولة الدم ويجدر إعلام الطبيب بأي مكملات غذائية يستخدمها المريض وقد يوصي الطبيب بتجنب استخدام بعض أنواع هذه المكملات
  • بعض أنواع السرطان قد تتسبب السرطانات في حالات نادرة في ظهور الكدمات بما في ذلك السرطانات التي تؤثر في الدم ونخاع العظام مثل سرطان الدم بالإنجليزية Leukemia بالإضافة إلى السرطانات التي تؤثر في التخثر مثل مرض هودجكين بالإنجليزية Hodgkin s disease أو مرض التورم العنقودي بالإنجليزية multiple myeloma
  • حالات صحية أخرى قد تؤدي إلى سهولة النزف وظهور الكدمات مثل مرض كوشينغ بالإنجليزية Cushing s disease ومتلازمة مارفان بالإنجليزية Marfan s syndrome ومتلازمة إهلرز دانلوس بالإنجليزية Ehlers Danlos Syndrome وفقر الدم اللاتنسجي بالإنجليزية Aplastic anemia ومرض النسيج الضام بالإنجليزية Connective tissue disease ‏ وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد

سبب تغير لون الكدمات

يختلف لون الكدمة من شخص لآخر بناء على لون بشرة المصاب بالإضافة إلى الوقت الذي مر على الكدمة منذ ظهورها إذ تظهر الكدمات لذوي البشرة الداكنة بلون أغمق من الواقع وبشكل عام من الممكن التنبؤ بعمر الكدمة بناء على لونها والذي يتدرج بين عدة ألوان على الترتيب كما يأتي

  • اللون الأحمر حيث تظهر الكدمة الحديثة باللون الأحمر وذلك لأن الدم الذي يتجمع تحت الجلد موضع الكدمة جديد وغني بالهيموغلوبين والأكسجين
  • اللون الأزرق أو الأرجواني أو الأسود بعد مرور يوم إلى يومين تتحول الكدمات للون الأزرق أو الأرجواني أو الأسود نتيجة فقدان الدم للأكسجين وينتج هذا التغير في اللون
  • اللون الأصفر أو الأخضر بعد مرور خمسة أيام إلى عشرة أيام على الكدمة يبدأ الهيموغلوبين بالتكسر فتنتج مادة البيليروبين بالإنجليزية Bilirubin ومادة البيليفردين بالإنجليزية Biliverdin اللتان تعطيان الكدمة هذا اللون
  • اللون البني المصفر أو البني الفاتح بعد مرور عشرة أيام لأربعة عشر يوما تبدأ الكدمات بالاختفاء وكما أشرنا فإن معظم الكدمات تختفي خلال 14 يوما تقريبا دون اللجوء لعلاجات معينة

دواعي مراجعة الطبيب

تختفي الكدمات في أغلب الحالات دون اللجوء لاستخدام علاجات خلال فترة أسبوعين إلا أن هناك بعض الحالات التي تستلزم زيارة الطبيب ومراجعته عند ظهورها ففي بعض الحالات قد تكون الكدمات غير المعتادة عرض لحالة صحية أخرى مثل وجود مشكلة في تجلط الدم ولذلك يوصى بمراجعة الطبيب في الحالات الآتية

  • الشعور بالألم الشديد وظهور الانتفاخ مرافقا للكدمات خصوصا إذا كان الفرد المعني يستخدم أدوية مميعات الدم
  • ظهور الكدمات دون سبب واضح
  • ظهور العديد من الكدمات دفعة واحدة بشكل مفاجئ
  • ظهور الكدمة تحت أحد أظافر اليد أو أظافر القدم بحيث تكون مرافقة للشعور بالألم
  • عدم تحسن الكدمة خلال أسبوعين وعدم تعافيها بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع
  • الشك بوجود كسر في العظام مرافق لظهور الكدمة وهنا لا بد من زيارة الطوارئ على الفور