نصائح وإرشادات لتخفيف جفاف الجلد و علاج جفاف الجلد طبيا
نصائح وإرشادات لتخفيف جفاف الجلد
يعرف جفاف الجلد على أنه الحالة التي يفقد فيها الجلد قدرته على الاحتفاظ برطوبته ومرونته والذي قد يعزى حدوثه إلى العديد من الأسباب
- وجود مشكلات صحية معينة
- التقدم بالسن
- التواجد في المناخ البارد والجاف
- اتباع سلوكيات معينة مثل
- استخدام أنواع الصابون قوية الفعالية
- تكرار الاستحمام
ويشار إلى أن معظم حالات جفاف الجلد تظهر استجابة وتحسنا ملحوظا عند إجراء بعض التغييرات في أسلوب الحياة واتباع عادات معينة ومن هذا المنطلق نذكر في الآتي مجموعة من النصائح والإرشادات التي ربما تساهم في الحفاظ على رطوبة البشرة وسلامتها
الترطيب
يوصى باستخدام مرطبات البشرة مرات عديدة خلال اليوم الواحد والاهتمام بتطبيقها على الجلد بعد كل استحمام إذ تساهم هذه المواد في عمل طبقة عازلة على البشرة تحفظ محتواها من الماء لذا نجد أنه كلما كان المرطب أكثر سمكا وكثافة كلما كانت فعاليته أفضل في حفظ رطوبة الجلد وفي هذا الجانب نذكر في الآتي بعض الأمثلة على المنتجات والمواد التي قد تساعد على ترطيب البشرة
- مستحضرات طبية لترطيب البشرة والتي يمكن الحصول عليها دون الحاجة لوصفة طبية كالمنتجات التي تحتوي على المواد الآتية
- بوليميثاكريلات الجلسريل Glyceryl polymethacrylate
- البارافين الأبيض الناعم Praffin soft white
- الغليسرول Glycerol
- زيت اللوز الحلو
- حمض الهيالورونيك Hyaluronic acid
- جليسيريل غلوكوزيد Glyceryl glucoside
- مستحضرات تجميلية لترطيب البشرة والتي تحتوي على مواد ترطب البشرة
- الزيوت التي تستخدم في حالات جفاف الجلد الشديد إذ تمتاز الزيوت بفعاليتها في منع تبخر الماء من سطح البشرة خاصة وأن بقاءها على الجلد يستمر فترة أطول إذا ما قورن باستخدام مستحضرات الترطيب ويعد زيت الأطفال مثالا على نوع من الزيوت المستخدمة لحالات جفاف البشرة
- المراهم التي تحتوي على الهلام النفطي أو الفازلين Petroleum jelly والتي تمتاز بملمسها وقوامها الدهني لذا يفضل الاكتفاء باستخدامها في ساعات الليل
- مستحضرات النظافة الشخصية المرطبة للجلد مثل
- الصابون الخفيف الذي يحتوي على أنواع من الزيوت والدهنيات المضافة
- جل الاستحمام الذي يحتوي على مواد مرطبة
- كريمات التنظيف Cleansing creams
إضافة إلى ما سبق يوصى بالابتعاد عن استخدام بعض أنواع المستحضرات للحفاظ على سلامة الجلد ومنع تفاقم حالة جفافه منها ما يأتي
- مزيلات العرق
- المنتجات المضادة للبكتيريا
- الكحول والعطور
ارتداء القفازات للقيام بأعمال المنزل
يجب الاهتمام بارتداء القفازات أثناء القيام بالأعمال المنزلية التي قد تساهم في تهيج البشرة وتحسسها وذلك بهدف حماية اليدين من المنظفات ومواد غسل الأواني وفي هذا الجانب يفضل اختيار القفازات التي تمتاز بعدم احتوائها على مطاط اللاتكس أو ارتداء زوج من القفازات المطاطية فوق قفازات قطنية ناعمة قبل مباشرة أعمال المنزل
ضبط درجة حرارة الماء أثناء الاستحمام
يميل العديد من الأفراد إلى الاستحمام بالماء الساخن واستخدام أنواع معينة من الصابون مع اعتقادهم بأنها تساهم في ترطيب البشرة وإعادة إصلاحها غير أن الاستحمام بالماء الساخن قد يكون سببا في إتلاف البشرة وتشققها إضافة إلى التأثير الضار الناجم عن استخدام هذه الأنواع من الصابون التي تحتوي معظمها على مواد كيماوية شديدة قد تتسبب في تحفيز حدوث تفاعلات الحساسية وزيادة ترقق الجلد
لذلك أشارت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية AAD إلى أهمية تغيير نظام الاستحمام اليومي وتعديله بما في ذلك استخدام الماء الدافئ بدلا من الماء الساخن الذي يساهم في تخليص البشرة من الزيوت إلى جانب جعل فترة الاستحمام لا تتجاوز 5 10 دقائق واستخدام الصابون الذي يخلو من العطور واللطيف على البشرة عند الاستحمام
تجنب التعرض لعوامل الحساسية والمهيجات
في بعض الحالات يعزى سبب جفاف البشرة إلى تعرض الجلد لمواد أو أقمشة معينة أو التواجد في ظروف تثير تهيج الجلد وحساسيته وفي الآتي ذكر بعض الأمثلة على طرق السيطرة على العوامل التي ربما تكون سببا في تهيج الجلد وجفافه
- تجنب الجلوس بالقرب من الموقد أو التواجد في برك السباحة التي تحتوي على الكلور أو أية مواد كيماوية أخرى تساهم في تهيج البشرة
- الحرص على ارتداء الملابس المصنوعة من مواد طبيعية لطيفة على البشرة وتسمح بتنفسها كالقطن والحرير والابتعاد عن ارتداء الملابس المصنوعة من الصوف أو الأقمشة الأخرى التي قد تساهم في تهيج الجلد
- الاهتمام باعتماد استخدام مواد التنظيف التي تخلو من الأصباغ والمعطرات عند غسل الملابس فقد تكون المنظفات المستخدمة في غسل الملابس أيضا سببا في تهيج الجلد
- الحرص على غسل الفراش مرة واحدة أسبوعيا على الأقل باستخدام ماء تبلغ درجة حرارته 54 4 درجة مئوية أو أكثر إلى جانب الحرص على تنظيف الأرضيات والسجاد بالمكنسة الكهربائية وذلك بهدف التخلص من عث غبار المنزل Dust mite إذ يعد عث الغبار من المهيجات الشائع تواجدها في غرف المنزل والتي قد تكون سببا في إثارة الحكة وتهيج البشرة nbsp
وضع مواد الترطيب بعد الاستحمام مباشرة
يوصى دائما بعدم إغفال مهمة الترطيب بعد الاستحمام سواء باستخدام الكريمات أو المراهم أو منتجات أخرى إذ يمكن بذلك المساهمة في الحفاظ على ترطيب البشرة وليونتها لذا ينصح بعد الاستحمام بالتربيت على الجلد باستخدام المنشفة بهدف تجفيفه مع الحفاظ على القليل من الرطوبة وخلال بضع دقائق يوضع المرطب المناسب للبشرة ويذكر بأن الفازلين يعد واحدا من أفضل المواد التي تساعد على ترطيب البشرة ولكن ثمة مواد أخرى جيدة للترطيب أيضا بعد الاستحمام أشير إليها سابقا
استخدام أجهزة الترطيب
يحدث جفاف الجلد في بعض الحالات جراء استخدام أنظمة التدفئة في المنزل ولتقليل فرصة حدوث هذه المشكلة ينصح بتشغيل أجهزة الترطيب Humidifier كما وتوصي كلية الطب في جامعة هارفرد بضبط هذه الأجهزة على نسبة 60 وهي الدرجة التي تكفي للتغلب على جفاف الهواء بسبب الغاز والحرارة المنبعثة من أنظمة التدفئة
التخفيف من الحكة
بعض حالات جفاف الجلد يصاحبها شعور مزعج بالحكة ويمكن تخفيفه باتباع بعض الطرق والنصائح المنزلية بينما تكون مراجعة الطبيب أو استشارة الأخصائي ضرورية في حال لم تكن هذه الطرق مجدية في تخفيف الحكة أو أن الأعراض بدأت تتفاقم بشكل واضح وعموما نذكر في الآتي بعض طرق تخفيف حكة الجلد
- تخفيف الالتهاب الذي يثير الحكة والجفاف باستخدام أنواع معينة من الكريمات أو المراهم التي تحتوي على مادة الهيدروكورتيزون Hydrocortisone بنسبة 1 على الأقل ويمكن صرفها دون الحاجة لوصفة طبية ولكن ينبغي استشارة الصيدلاني عن كيفية استخدامه والمحاذير الواجب اتباعها خلال فترة الاستخدام
- وضع الكمادات الباردة على منطقة الحكة
علاج جفاف الجلد طبيا
في حالات الجفاف الشديد في البشرة أو وجود مشكلات جلدية خطرة يكون العلاج الطبي ضروريا ونذكر في الآتي بعض الأمثلة على طرق العلاج الطبي التي قد يوصي بها الأخصائي لحالات جفاف الجلد
- الكريمات التي تعطى غالبا لعلاج حالات جفاف وتقشر الجلد الشديد ويشار إلى أن هذه المنتجات يمكن صرفها بدون وصفة OTC حيث تحتوي على
- حمض اللبنيك Lactic acid
- حمض اللبنيك مع اليوريا Urea
- كريمات ومراهم لا تصرف إلا بوصفة طبية ويصفها الطبيب في حالة المعاناة من أمراض جلدية أكثر خطورة مثل
- الصدفية
- السماك الشائع Ichthyosis
- التهاب الجلد التأتبي أو الإكزيما Atopic dermatitis
- الستيرويدات الموضعية أو العوامل التي تساعد في المحافظة على الستيرويد وقد يصف الطبيب هذه المستحضرات لعلاج حالات جفاف الجلد التي تؤدي إلى التهابه وظهور أعراض حكة البشرة واحمرارها وربما يوصى باستخدام الضمادات الرطبة في الحالات التي يتعرض فيها الجلد للتشققات وذلك بهدف منع حدوث العدوى أما في الحالات الشديدة فقد يصف الطبيب الأدوية الستيرويدية التي تعطى بالحقن أو تؤخذ بواسطة الفم
nbsp
دواعي مراجعة الطبيب
تعد زيارة الطبيب ضرورية في حالات معينة تعاني من جفاف الجلد وذلك بهدف الحصول على التقييم الطبي ومعرفة كيفية التعامل مع المشكلة ونذكر في الآتي بعض من أبرز هذه الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب
- عدم تحسن جفاف البشرة وأعراضها رغم اتباع الطرق والنصائح السليمة
- ظهور جفاف الجلد كواحد من علامات وجود مرض جلدي يحتاج العلاج
- جفاف الجلد الشديد الذي يحتاج كريمات ومراهم لا تصرف إلا بوصفة طبية
ملخص المقال
توجد مجموعة من النصائح التي يوصى باتباعها بهدف تخفيف جفاف الجلد كما ويوصى في بعض حالات جفاف الجلد بمراجعة الطبيب لتلقي العلاج الطبي الذي يتضمن وصف أنواع مختلفة من الأدوية التي تساهم في تخفيف الجفاف الشديد في الجلد أو الذي لا يستجيب للطرق المنزلية أو ذلك الذي يصاحب وجود أمراض جلدية شديدة إضافة للحالات التي يتفاقم فيها الجفاف ويتسبب في حدوث التهاب وتشقق الجلد وتعرضه لمخاطر العدوى
nbsp











