ما بعد الطلاق و الحالات التي يكون فيها الطلاق

صورة: ما بعد الطلاق و الحالات التي يكون فيها الطلاق

ما بعد الطلاق


المرأة ما بعد الطلاق تعاني الكثير بصرف النظر عن الأسباب التي دعت للطلاق حيث تعاني بالشعور بخيبة الأمل والفشل والإحباط بالإصافة للظلم والخوف مما هو أتي لذلك فهي لاتحتاج من يضغط عليها ويذكرها بما كان وحدث فقد تعاني الكثير من الضغط النفسي وخاصة عندما يكون لديها أطفال فالكثير من الفتيات تطلق بسن صغير ويكون لديها حاجاتها العاطفية والجنسية ولكن قد تصدم بحقيقتين هما nbsp

  • أن نظرة المجتمع والشباب إلى المرأة المطلقة لا يفضلون الارتباط بها بسبب الفشل بالزواج السابق ولا ينظرون إلى الاسباب فقد تكون مظلومة بالطلاق وأسبابه
  • الحقيقة الثانية هي إذا كان لديها أطفال فقد تحرم منهم عند زواجهامره أخرى ونظرة أهلها وأقاربها لها فسوف يضغطون عليها لتتزوج مرة أخرى لكي لا تبقى لوحدها

أما العرب في الجاهلية فكان الرجل عندما يقوم بطلاق زوجته يطلقها كيفما شاء وعندما تنتهي مدة العدة يرجعها وهكذا ولكن عندما جاء الإسلام قام الشرع بتنظيم الطلاق حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق وورد الطلاق في القرآن الكريم في قوله تعالى nbsp

الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره صدق الله العظيم


الطلاق nbsp هو عبارة عن ترك الزوج لزوجته وإنفصالهما عن بعض وأن يتلفظ الزوج سليم العقل بلفظ الطلاق في وجود زوجته أو أمام قاضي في وقت غياب الزوجة وذلك حسب الشريعة الإسلامية

الحالات التي يكون فيها الطلاق

  • يكون الطلاق محرما إذا وقع خلال الحيض أو في خلال الطهر إذا مس الزوجة فيه
  • يكون مكروها لعدم وجود سبب واختلف العلماء فيه بين الحرام والكره
  • يكون واجب في حالة رؤية ذلك من قبل الحكمان من أهل الزوجة وأهل الزوج
  • أو يكون الطلاق مندوبا في حال عدم عفة الزوجة
  • ويكون الطلاق مباحا في حال كان الزوج لا يطيق زوجته ولا تطيب نفسة لها
  • أما في حالة كان الزوج مكروها عليه لا يحسب الطلاق لأنه يكون لا يريد أن يطلق زوجته بل مكره على ذلك
  • قد يكون الطلاق بسبب عدم وجود كفاءة في النسب بين الزوجين

 

 

أنواع الطلاق في الشريعة الإسلامية

  • الطلاق البائن بينونة صغرى nbsp وهو يكون عندما يطلق الزوج سليم العقل زوجته بأن يتلفظ عليها الطلاق مره واحدة فقط حتى لو كان تلفظه بالطلاق أكثر من مره في المكان نفسه فيعتبر هذا طلقة واحدة فقط هنا يحق للزوج أن يرجع زوجته اليه وقتما يريد بدون مهر وعقد جديد إذا لم تتم عدتها وبرضاها أما إذا أكملت عدتها وتجاوز ذلك فلا يستطيع الزوج أن يرجع الزوجة هنا يكون الطلاق طلاق بائن بينونة كبرى
  • الطلاق البائن بينونة كبرى وهو يكون عندما يطلق الرجل زوجته ثلاث طلقات كل طلقة في وقت غير وانتهت الزوجة عدتها الثلاثة أشهر
  • طلاق الخلع nbsp وهذا الطلاق يكون بالاتفاق بين الزوجة والزوج مقابل أن تدفع الزوجة للزوج أو تتنازل عن مهرها أو جزء منه وهذ في الاغلب عندما تكون الزوجة مظلومة من قبل زوجها
  • الطلاق بواسطة القاضي nbsp وذلكعن طريق قيام القاضي بطلاق المرأة من زوجها وذلك في حالات مثل إذا كان الزوج غائب عن الزوجة ولا يعرف مصيره أو في حالة هجرها الزوج لمدة طويلة بدون الانفاق عليها أو في حالة زواج المرأة العربية من أعجمي وبحظور وإليها فإذا ذهب قريب لها من المقربين مثل إبن عم أو إبن خال وتقدم إلى القضاء ويعترض على الزواج فإن القاضي يطلقها